تقرير بحث السيد كمال الحيدري لشيخ عبد الله الأسعد

103

بحوث في علم النفس الفلسفي

محمولة على أعداد كثيرة متخالفة الأوضاع والأحوال ، فتكون محسوسة لا معقولة ، هذا خلف ، لأنّنا فرضناها كلّية لا يمتنع فرض صدقها على كثيرين بينما المحسوسة يمتنع فرض صدقها على كثيرين . بيان مصطلح عندما أراد المصنّف ( رحمه الله ) بيان مراده من الذوات وأنّ المقصود منها المفاهيم لا غير ، وساق قرينة على ذلك وهي وصف الذات بالإرسال ، إذ الذوات الخارجية لا تكون مرسلة بل جزئية ، وهنا نغتنم الفرصة لبيان اصطلاحات عدّة يحسن مراعاتها ، حيث أن الماهية تُلحظ بعدّة لحاظات ويكون لها اسم خاصّ في كلّ لحاظ منها . الماهية إذا لوحظت من حيث هي فهي ماهية بالمعنى الأخصّ أي ما يقال في جواب ما هو . الماهية إذا لوحظت بماهي موجودة بوجود خارجي فتكون حقيقة وذات . الماهية إذا لوحظت بماهي موجودة بوجود ذهني تكون مفهوماً . الدليل الثالث : كون فعل النفس لا انتهاء له يمكن صوغ هذا الدليل بقياسٍ من الشكل الثاني فنقول : - العاقلة تقوى على أفعال غير متناهية . - لا شيء من الأجسام والجسمانيات يقوى على أفعال متناهية . إذن : لا شيء من العاقلة بجسم ولا جسماني .